استقبل رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي في مكتبه في وسط بيروت، بحضور المستشارة السياسية الدكتورة كارول زوين، السفير الدنماركي لدى لبنان كريستوفر فيفيك. وجرى البحث في الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية والتطورات السياسية والأمنية الراهنة.
وأكد مخزومي خلال اللقاء أهمية العلاقات اللبنانية – الدنماركية، وضرورة تعزيز التعاون بين البلدين وتطويره في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والإنسانية، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في دعم لبنان خلال المرحلة المقبلة.
وتناول البحث المستجدات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار والجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار، وأكد مخزومي أنه يعوّل على المحادثات الجارية في واشنطن خلال الأيام الثلاثة المقبلة، معرباً عن دعمه لرئيسي الجمهورية والحكومة في هذا المسار الوطني، لما يمثله من فرصة جدية لوضع لبنان على طريق السلام والاستقرار المستدام.
وشدد مخزومي على أن إعادة إعمار الجنوب وعودة الأهالي إلى قراهم، إضافة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، واستعادة ثقة المجتمعين العربي والدولي، تبقى أهدافاً أساسية تتطلب بسط سيادة الدولة اللبنانية الكاملة على جميع أراضيها، وتعزيز دور المؤسسات الشرعية، ومعالجة مسألة السلاح خارج إطار الدولة وفق رؤية واضحة تكرّس حصرية السلاح بيد الدولة وحدها واحتكارها لقرار الحرب والسلم.
ولفت مخزومي إلى أنه تقدّم مع عدد من زملائه بعريضة نيابية تطالب الحكومة بإعداد ملف وطني متكامل للتعويضات يشمل توثيق الأضرار الناجمة عن الحرب وتقدير الخسائر وفق المعايير الدولية، وتشكيل لجنة وطنية مختصة لمتابعة هذا الملف، إضافة إلى إدراج لبنان ضمن الجهات المتضررة المستحقة لأي تعويضات أو تسويات دولية أو أموال إيرانية مجمدة قد تُخصص لهذا الغرض.

