HGHq6AdXQAA1t8I

بعد انعقاد مؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”، زار وفد من نواب العاصمة ضمّ النواب فؤاد مخزومي، وغسان حاصباني وملحم خلف وعدنان طرابلسي وفيصل الصايغ وابراهيم منيمنة ونديم الجميل وبولا يعقوبيان وجان طالوزيان، دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السراي الحكومي.

أكد الوفد أن ما شاهدناه يوم أمس من استخدام للسلاح والصواريخ بعد إعلان وقف إطلاق النار وما نتج عنه من سقوط ضحايا أبرياء، لم يكن مجرد خرق تقني بل لحظة مؤلمة أعادت تذكير اللبنانيين بحجم الثمن الذي يدفعونه كلما خرج السلاح عن سلطة الدولة. وأضاف إن هذه الأحداث ليست أرقامًا في تقارير، بل دماء لبنانية سقطت وعائلات فقدت أحبابها، ومدينة عادت لتعيش هاجس الخوف بعد أن كانت تتأمل بالاستقرار. وهذا الواقع غير المقبول يثبت مرة جديدة أن استمرار السلاح خارج إطار الشرعية يضع لبنان في دائرة الخطر الدائم حيث يدفع المواطن ثمن قرارات لا يملك فيها صوتًا ولا دورًا.

كما وضع الوفد دولة الرئيس في أجواء أبرز خلاصات مؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”، حيث كان التأكيد واضحًا على أن أمن بيروت هو مدخل أساسي لاستقرار لبنان، وأن هذا الأمن لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وجعل بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح.

أكد النواب الدعم الكامل للحكومة ورئيسها وللسلطة الإجرائية، ووقوفه إلى جانبها في كل ما من شأنه إعادة تثبيت هيبة الدولة ومؤسساتها. وشدد على ضرورة التنفيذ الكامل والحازم للقرارات الحكومية من تعزيز حصرية قراري الحرب والسلم، وسائر القرارات المرتبطة بحزب الله بما فيها حصر السلاح بيد القوى الشرعية دون سواها وتعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية داخل العاصمة بأسرع وقت ممكن، بما يضمن فرض الأمن، ومنع أي مظاهر مسلّحة، وصون سلامة المواطنين وجعل بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح، وهذه مسؤولية وطنية جامعة لا تحتمل التردد.