عقدنا اليوم لقاءً مع الدكتور سمير جعجع كان صريحًا ومسؤولًا، تناولنا خلاله أبرز الملفات الوطنية المطروحة.
في ما يخصّ الموازنة العامة، صوّتنا ضدّها لأنها غير دستورية، لغياب قطع الحساب، ولأنها موازنة إنفاق وتمويل انتخابي لا تشكّل مدخلًا للإصلاح.
توقفنا عند زيارة قائد الجيش اللبناني العماد هيكل إلى فلوريدا وواشنطن، وأكدنا أن تقوية الجيش هي الأساس لحماية لبنان.
وخلال جلسة الموازنة طرحنا سؤالًا واضحًا: كيف نطلب من الجيش الدفاع عن لبنان فيما لا نؤمّن له الدعم الكافي ونعتمد على المساعدات الخارجية؟ ولماذا تصرّ بعض القوى على تصوير الجيش كأنه ضعيف، لتبرير منطق الميليشيات والسلاح خارج الدولة؟
موقفنا واضح: لا دولة من دون جيش قوي، ولا جيش قوي من دون دعم سياسي ومالي، ولا حماية للبنان إلا عبر حصرية السلاح بيد الدولة، ضمن إطار وطني وجدول زمني واضح.
كما شددنا على احترام الاستحقاقات الانتخابية وإجرائها في مواعيدها من دون أي تأجيل، وعلى ضرورة إقرار قانون عادل لمعالجة الفجوة المالية وحماية أموال المودعين، ضمن خطة إصلاح شاملة.
سنواصل العمل مع كل من يؤمن بدولة واحدة، بسلطة واحدة، وسلاح واحد اي لبنان واحد ودولة واحدة.


