فؤاد مخزومي


- الهدف القائم حالياً إنهاء وجود داعش
- هذه المعركة قد تتطلب أيضاً تعاوناً بين الجيش والمقاومة
- على الجيش تجنب الوقوع في أفخاخ المزايدين لأي جهة انتموا
- ضرورة أن تعمل السلطة السياسية لوضع استراتيجية دفاعية تحول مستقبلاً دون الشرذمة القائمة حالياً

هنأ رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي الجيش اللبناني بمناسبة عيده الـ72. وهنأ كذلك الجيش والحكومة على نجاح المرحلة الأولى من عملية التسوية التي يقودها مشكوراً مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم بعد تحرير عرسال من جبهة النصرة، مجدداً التأكيد على أهمية التعاون الوثيق بين الجيش والمقاومة في عملية تحرير جرود عرسال.

وأكد أن الهدف القائم حالياً هو إنهاء وجود داعش من الجرود، وهذه مهمة تتطلب أيضاً تعاوناً بين الجيش وحزب الله إذا تطلبت المعركة ذلك، وهذا التعاون ليس نقيصة أو عيباً بل مختلف القوى السياسية في الداخل وكذلك الخارج الدولي تابع هذا التعاون الناجح في عملية تحرير عرسال من جبهة النصرة، بأريحية القبول سواء كانت هذه القوى أو هذا الخارج مع حزب الله أم ضده.

وشدد مخزومي على أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية على هشاشتها وحساسية الأوضاع القائمة في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة. وأكد أن على الجيش أن يتجنب الوقوع في أفخاخ المزايدين لأي جهة انتموا، لافتاً أيضاً أن على القوى السياسية المتنافرة، أن تدرك أن الجيش ليس كياناً مستقلاً، بل هو مؤسسة خاضعة للسلطة السياسية ولا يمكن أن يحل مكانها. ودعا أخيراً السلطة السياسية إلى العمل لوضع استراتيجية دفاعية تحول دون الشرذمة القائمة حالياً.

وأبرق مخزومي مهنئاً بعيد الجيش قائد الجيش العماد جوزيف عون، والرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، ووزير الدفاع الوطني يعقوب الصرّاف، ورئيس الأركان اللواء الركن حاتم ملاك، ومدير المخابرات العميد الركن أنطوان منصور.